خوفًا شديد من نفسي!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عندي خوفا شديد من ان اكون انا. شخصيه حقيقيه وواقعيه وصادقة. لا اعلم متى حدث هذا الخوف واين ولكن اعلم انه له نهايه. ان لدي وصمه الفشل انا لا انجح الا بعد الفشل مرارا وتكرار، في البدايه لم اتحمل ان فاشله انه يوجع قلبي وكانه جرح جرحت به. عندما كنت في الثانويه وضعت ثقتي كثيرا بالمعلمات ولكنهم قاموا بخيانتي، ربما لم يشعروا بذلك ولم يفكروا بي ابدا ولن شعرت بذلك وتالمت كثير كيف يفعلون بي هذا ان اكون مهمشه رغم اجتهادي. لكن تعلمت من الله ان لكل مجتهد نصيب كل تعبي هذا هراء ان يضيع سدى. ان الناس تجهل ما اشعر به. يخبروني ببساطه حياتي وقله الاحداث فيها لكن هل يعلم احدا ما مدى كبر احلامي وما رغباتي.

انظروا الى هذه الفتاة في الصوره هل هي تعلم من هي؟ وما سبب نمو كل هذا الاحلام منذ الطفولة؟ هل حقا من هي في المرآة هي نفسها التي تنظر إليها في الداخل؟ لقد سمعت بعلم الانعكاسات لقد ساعدني كثيرا باصلاح نفسي وزياده الثقه بها. على الرغم من طول الطريق لي. انا بصراحه اريد وضع نفسي فوق حدودها ان تتعلم عن قوتها الخاصه وقدراتها العظيمه التي خلقها الله العظيم فيها. لكن السؤال هو من انا؟ ان الكتابه تتدافع عن نفسي ان القلم والورقه احد أسلحه المظلوم بان ياخذ حقه بنفسه كما اضاء الله له الطريق في داخله ليعلم انه يامره بان القوي هو المفضل عند الله.

لقد بدأت اتعلم ان احب نفسي بان اخذ كل ما تفضله واقوم بصنعه لها، بجعلها ترى كل ما تتوق له وتذوق كل تفكر فيه. ان الشجاعه بان اروي قصتي للغرباء وان يعلم حتى اقرب انسان لي بان انا ايضا انسان وان كل ما اختارته نفسي هو ايضا سيقودني الى حياه افضل اختارها لي الله وان اكون فخوره باحلامي وصادقه مع من وضعها في قلبي الذي هو الله. واول شيئ افعله عند الاستيقاظ هو شكرا لله على حياتي التي اعطاني ثم باستثمار ايامي فيما يحب ويرضى.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ